Kuwait-University-Journal-of-Law-header
البحث
Journal of Law

العدد الحالي

المجلد : 2020 العدد : 136 2020

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. محمد محمد غنيم سويلم
التخصص :تربية
آليات المدارس الثانوية في تنمية الثقافة الأمنية لدى طلبتها)دراسة ميدانية(
DOI :10.34120/0085-034-135-008
أضحت تنمية الثقافة الأمنية لدى أفراد المجتمع وتزويدهم بمقومات الأمن الشامل وآليات تحقيقه من أعظم المطالب المجتمعية في ظل تعقد الظاهرة الأمنية وانتشار العنف والفكر المتطرف، لذا يهدف البحث الحالي إلى معرفة الأسس النظرية للثقافة الأمنية من حيث تحديد مفهومها وأهميتها وأهدافها ووظائفها ودواعي تنميتها وتوضيح طبيعة العلاقة التكاملية بين الأجهزة الأمنية والمؤسسات التعليمية. كما يهدف إلى الكشف عن درجة مساهمة المدارس الثانوية في تنمية الثقافة الأمنية لدى طلبتها من وجهة نظر مديريها ومعلميها (عينة البحث)، وإلى تحديد الفروق بين متوسطات تقديرات أفراد عينة البحث طبقاً لمتغيرات الدراسة، إضافة إلى تقديم مشروع تطبيقي مقترح لآليات تنمية الثقافة الأمنية لدى طلبة المدارس الثانوية. ولتحقيق أهداف البحث تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وتطوير أداة البحث (استبانة) والتحقق من خصائصها السيكومترية، وتكوّنت في صورتها النهائية من (٤٤) فقرة موزعة على خمسة محاور رئيسة (الإدارة المدرسية، المعلمون، المناهج الدراسية، الأنشطة التربوية، شركاء التعليم)، وطٌبّقت على عينة عشوائية تكونت من (٣٣٤) مديراً ومعلماً بالمدارس الثانوية بمنطقة جازان. وقد أسفرت النتائج عن أن تقديرات أفراد عينة البحث لمستوى مساهمة المدارس الثانوية بمنطقة جازان في تنمية الثقافة الأمنية لدى طلبتها جاءت بدرجة كبيرة لمحوري (الإدارة المدرسية، والمعلمين)، وبدرجة متوسطة لمحوري (المناهج الدراسية، والأنشطة التربوية)، وبدرجة ضعيفة لمحور (شركاء التعليم). كما كشفت النتائج عن عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات تقديرات عينة البحث تٌعزى إلى متغير الخبرة، في حين توجد فروق دالة إحصائياً وفقاً لمتغير النوع جاءت لصالح الإناث، ووفقاً لمتغير الموقع الوظيفي جاءت لصالح المديرين، ووفقاً لمتغير التخصص جاءت لصالح التخصص الشرعي والأدبي. وفي النهاية قدم البحث مشروعاً تطبيقياً مقترحاً لآليات تنمية الثقافة الأمنية لدى طلبة المدارس الثانوية. المصطلحات الأساسية: الثقافة الأمنية، المدارس الثانوية.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. زياد محمد النمراوي
التخصص :تربية
أثر استخدام التعلم النشط في اكتساب طلبة الصف الثامن في الأردن للمفاهيم الرياضية وتنمية معتقداتهم نحو تعلم الرياضيات
DOI :10.34120/0085-034-135-006
هدفت هذه الدراسة إلى استقصاء أثر استخدام التعلم النشط في اكتساب طلبة الصف الثامن الأساسي للمفاهيم الرياضية، وفي تنمية معتقداتهم نحو تعلم الرياضيات. تكونت عينة الدراسة من (٦١) طالباً من طلبة الصف الثامن الأساسي في إحدى مدارس التعليم الاساسي في محافظة إربد، وتم اختيار عينة الدراسة بصورة قصدية كعينة متيسرة، واختيرت إحدى الشعب بصورة عشوائية كمجموعة تجريبية بلغ عدد أفرادها (٣١) طالباً، وأخرى مجموعة ضابطة بلغ عدد أفرادها (٣٠) طالباً. ولتحقيق أهداف الدراسة قام الباحث ببناء اختبار المفاهيم الرياضية المتعلق بوحدة المجسمات، وتكون في صورته النهائية من (٢٠) فقرة من نوع الاختيار من متعدد، ومن ثم تم بناء مقياس "المعتقدات نحو تعلم الرياضيات" من خلال الاستعانة بعدد من المقاييس العالمية وقد تكون من (٢٠) فقرة أيضاً. أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية (a=٠.٠٥) في اكتساب طلبة الصف الثامن الأساسي للمفاهيم الرياضية من جهة، وفي تطور معتقداتهم نحو تعلم الرياضيات من جهة أخرى، تعزى لطريقة التدريس ولصالح طريقة التدريس المبنية على منحى التعلم النشط. وفي ضوء النتائج، أوصت الدراسة بضرورة تدريب معلمي المدارس على كيفية تطبيق منحى التعلم النشط داخل الغرف الصفية، من شأن ذلك أن يطور من عملية تعلم الطلبة للرياضيات وينمي من معتقداتهم نحو تعلمها. المصطلحات الأساسية: التعلم النشط، المفاهيم الرياضية، المعتقدات نحو تعلم الرياضيات.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :رفعة مبارك العازمي
التخصص :تربية
درجة ممارسة مديرات مدارس المرحلة الابتدائية للعلاقات الإنسانية في دولة الكويت
DOI :10.34120/0085-034-135-002
هدفت هذه الدراسة إلى تحديد درجة ممارسة مديرات مدارس المرحلة الابتدائية بمنطقة الفروانية التعليمية للعلاقات الإنسانية من وجهة نظر المديرات المساعدات ورئيسات الأقسام، وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي. وبالرجوع إلى أدبيات الإدارة التربوية قامت الباحثة ببناء أداة الدراسة، وهي عبارة عن قائمة تقدير تحلّل العلاقات الإنسانية، اشتملت على أربعة أبعاد؛ الأول؛ المهارات اللازمة لمديرة المدرسة لبناء العلاقات الإنسانية، والثاني؛ القيم الإنسانية لدى مديرة المدرسة، والثالث؛ السلوكيات المطلوبة من مديرة المدرسة لإيجاد الدافعية عند المعلمات، والرابع؛ السلوكيات المطلوبة من مديرة المدرسة لإيجاد شعور بالرضا الوظيفي عند المعلمات. وتم تطبيقها على عينة عشوائية طبقية عددهم (٢٥٨) من المديرات المساعدات ورئيسات الأقسام بالمرحلة الابتدائية بمنطقة الفروانية؛ تمثل نسبة (٥٠.٧٪) من إجمالي مجتمع الدراسة. كشفت النتائج: (١) أن مديرات المدارس يمارسن سلوكيات العلاقات الإنسانية بدرجة عالية مع المديرات المساعدات ورئيسات الأقسام، (٢) كانت السلوكيات المطلوبة من مديرة المدرسة لإيجاد شعور بالرضا الوظيفي عند المعلمات منخفضة نسبياً، (٣) لم تكن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين تصورات أفراد العينة عن درجة ممارسة مديرات مدارس المرحلة الابتدائية للعلاقات الإنسانية وفقاً لمتغيري المسمى الوظيفي، وعدد سنوات خبرة قياديات المدرسة.وفي ضوء نتائج الدراسة؛ تم تقديم مجموعة توصيات؛ منها: ضرورة تطوير مهارات مديرات المدارس اللازمة؛ لخلق شعور بالرضا الوظيفي عند المعلمات؛ باعتبار أن رضا مٌتلقي الخدمة أولى من رضا مٌقدمها. المصطلحات الأساسية: الإدارة المدرسية والعلاقات الإنسانية، الرضا الوظيفي، قيادة المدرسة.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :تهاني عيد المطيري- د.نورية مشاري الخرافي- د.غادة خالد عيد
التخصص :تربية
فاعلية العلاج بالواقع في خفض سلوك التنمر لدى طالبات المرحلة المتوسطة
DOI :10.34120/0085-034-135-001
هدفت الدراسة الكشف عن فاعلية برنامج إرشادي قائم على أسلوب العلاج بالواقع في خفض سلوك التنمر لدى عينة من طالبات المرحلة المتوسطة في دولة الكويت. تم اتباع المنهج شبه التجريبي الذي يعد من أنسب المناهج اتساقاً مع مشكلة الدراسة وأهدافها، تكونت عينة الدراسة من (٣٠) طالبة تراوحت أعمارهن بين (١٥-١٣) سنة، تم اختيارهن بناءً على الحصول على درجة انحراف معياري واحد أعلى من المتوسط، وهي (١٠١.٧٣٤) فما فوق في استبانة سلوك التنمر. قسمت العينة إلى مجموعتين: تجريبية، وضابطة، اشتملت كل مجموعة على (١٥) طالبة. قبل البدء في الجلسات الإرشادية طبقت استبانة سلوك التنمر (قياس قبلي) لاختيار عينة الدراسة.تكون البرنامج الإرشادي من (١٢) جلسة بواقع جلستين في الأسبوع على مدى ستة أسابيع، بعد الانتهاء من الجلسات طبقت الاستبانة مرة أخرى على المجموعتين لمعرفة فاعلية البرنامج في خفض سلوك التنمر (قياس بعدي). تم حساب المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية وقيمة (ت) لإيجاد الفروق بين المتوسطات الحسابية والدلالة الإحصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة في القياسين القبلي والبعدي. أشارت النتائج إلى فاعلية البرنامج الإرشادي في خفض سلوك التنمر ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين لصالح المجموعة التجريبية. المصطلحات الأساسية: سلوك التنمر، الاستقواء، الاستئساد، البلطجة، التسلط، الترهيب، العدوان، العلاج بالواقع، نظرية الاختيار، اضطراب التصرف (المسلك).

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :أ.د علي مهدي كاظم- د.إيهاب محمد عمارة- أ.د أحمد محمد عبدالخالق
التخصص :تربية
تكافؤ البنية العاملية للمقياس المتعدد الأبعاد لاكتئاب الأطفال والمراهقين العٌمانيين والكويتيين من الجنسين
DOI :10.34120/0085-034-135-007
استهدفت هذه الدراسة تعرٌّف درجة تكافؤ البنية العاملية للمقياس المتعدد الأبعاد لاكتئاب الأطفال والمراهقين العٌمانيين والكويتيين من الجنسين. اشتملت عينة الدراسة على ٢٥٣٦ طالباً وطالبة، من المدارس الحكومية في كل من عمان والكويت، تراوحت أعمارهم بين ١١-١٧ سنة. واستٌخدم التحليل العاملي التوكيدي من خلال البرمجية أموس ٢٢. و أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي للمقياس في المجموعتين، مطابقة ضعيفة بين النموذج والبيانات. وبعد حذف الفقرات ذات التشبع المنخفض (الفقرات: ١، ١١، ١٦، ٢٣)، تم الحصول على مؤشرات مقبولة بين النموذج والبيانات في الدولتين (عمان والكويت)، وأظهرت نتائج التكافؤ العاملي للمقياس عبر العينتين تحقق حالات التكافؤ الثلاث (الشكلي، والضعيف، والقوي)، الأمر الذي يسمح باستخدام المقياس للمقارنة بين المتوسطات عبر العينتين (عمان، والكويت). في حين أظهرت نتائج التكافؤ العاملي بين الجنسين في كل عينة بشكل مستقل تحقق التكافؤ بمستوييه الشكلي والضعيف، وأشارت الفروق بين مؤشرات المطابقة إلى عدم تحقق التكافؤ القوي، وهو ما يؤدي إلى عدم إمكانية استخدام المقياس في عقد المقارنات بين متوسطات درجات كل من الذكور والإناث داخلياً في كل مجموعة (عمان، والكويت)، ومن المرجح أن يرجع ذلك إلى انخفاض ثبات استجابات الأطفال والمراهقين. المصطلحات الأساسية: الاكتئاب، البنية العاملية، الأطفال، المراهقين.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :أمل محمد الشهري - د.عبدالمحسن سيف السيف
التخصص :تربية
أثر استخدام استراتيجية K.W.L على التحصيل الدراسي في مادة الفقه لدى طالبات الصف الثالث المتوسط
DOI :10.34120/0085-034-135-004
هدفت الدراسة إلى معرفة أثر استخدام استراتيجية K.W.L على التحصيل الدراسي في مادة الفقه لدى طالبات الصف الثالث المتوسط، ولتحقيق هدف الدراسة استٌخدم المنهج شبه التجريبي، حيث تكونت عينة الدراسة من (٤٩) طالبة من طالبات الصف الثالث المتوسط، قسمت بطريقة عشوائية إلى مجموعتين: المجموعة التجريبية بلغت (٢٧) طالبة، درست وحدة "الأطعمة والأشربة" باستخدام استراتيجية K.W.L، والمجموعة الضابطة بلغت (٢٢) طالبة، درست الوحدة نفسها بالطريقة التقليدية، وتم إعداد اختبار تحصيلي وحساب صدقه وثباته، وطٌبّق قبلياً وبعدياً على عينة الدراسة السابق ذكرها، وبعد معالجة نتائج الاختبار التحصيلي باستخدام اختبار (ت)، ومربع إيتا لحساب حجم الأثر أشارت النتائج إلى تفوق الطالبات في المجموعة التجريبية مقارنة بالمجموعة الضابطة عند المستويات الثلاث (التذكر - الفهم - التطبيق) في التطبيق البعدي، وانعكس ذلك في وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (٠.٠١) بين متوسطات درجات طالبات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في الاختبار التحصيلي عند المستويات الثلاثة في التطبيق البعدي، لصالح طالبات المجموعة التجريبية. المصطلحات الأساسية: ما وراء المعرفة، التعلم التعاوني، مواد العلوم الشرعية.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د.العنود محمد الغيث
التخصص :تربية
تصورات مديري المدارس الثانوية بمدينة الرياض لدورهم في مجال الشراكة في اتخاذ القرارات ودرجة إشراكهم للمعلمين وأولياء الأمور في ضوء الرؤية الوطنية 2030 للمملكة العربية السعودية
DOI :10.34120/0085-034-135-003
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على تصورات مديري المدارس الثانوية بمدينة الرياض لدورهم في مجال الشراكة في اتخاذ القرارات ودرجة إشراكهم للمعلمين وأولياء الأمور في ضوء الرؤية الوطنية ٢٠٣٠ للمملكة العربية السعودية. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وتم إعداد ثلاث استبانات؛ الأولى موجهة لمديري المدارس الثانوية مكونة من (١٨) فقرة، والثانية موجهة لمعلمي المدارس الثانوية وتكونت من (٤٣) فقرة، أما الاستبانة الثالثة فموجهة لأولياء الأمور وتكونت من (٢٩) فقرة. وبلغت عينة الدراسة (٥٧٥) فرداً موزعين كالتالي (١٨٤) مدير مدرسة ثانوية، و(١٨٠) معلماً، و(٢١١) ولي أمر. وأظهرت نتائج الدراسة أن تصورات مديري المدارس الثانوية لدورهم في ضوء رؤية ٢٠٣٠ في مجال الشراكة في اتخاذ القرارات كانت عالية. كما بينت النتائج أن درجة إشراك مديري المدارس الثانوية للمعلمين في اتخاذ القرارات من وجهة نظر المعلمين كانت متوسطة، في حين كانت تقديرات أولياء الأمور لدرجة إشراكهم في اتخاذ القرارات متوسطة. ولم تظهر النتائج أية فروق دالة احصائياً في تصورات مديري المدارس الثانوية لدورهم في ضوء رؤية ٢٠٣٠ في مجال الشراكة في اتخاذ القرارات تعزى لمتغيري المؤهل العلمي والخبرة. وأوصت الدراسة بضرورة العمل بنصوص رؤية ٢٠٣٠ وروحها في مجال تفعيل مشاركة المعلمين واولياء الامور في اتخاذ القرارات في الفقرات التي أظهرت مستوى متوسطاً. المصطلحات الأساسية: تصورات الدور، مديرو المدارس، رؤية ٢٠٣٠، اتخاذ القرارات، شراكة المعلمين وأولياء الأمور.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د.محمد عوض شعيبات- هشام حميدان الشرباتي - د.نجاه "محمد رمضان" شرباتي
التخصص :تربية
تطبيق الحوكمة في مديريات التربية والتعليم في فلسطين من وجهة نظر مديري المدارس والإداريين فيها: دراسة ميدانية في مدارس محافظتي "الخليل وبيت لحم"
DOI :10.34120/0085-034-135-005
هدفت الدراسة التعرف إلى مستوى تطبيق الحوكمة في مديريات التربية والتعليم في محافظتي الخليل وبيت لحم من وجهة نظر مديري المدارس والإداريين فيها. استخدم فريق البحث المنهج الوصفي في دراسته، وتم اختيار عينة طبقية عشوائية بنسبة ٣٠٪ من مجتمع الدراسة (ن=١٠٣٨) بلغ عددها (٣١١) مديراً وإدارياً. ولتحقيق أهداف الدراسة، قام الباحثون ببناء استبانة لقياس درجة تطبيق الحوكمة مكونة من ٥٠ فقرة موزعة على خمسة مجالات، وتم التحقق من صدق الاستبانة وثباتها بالطرائق البحثية المناسبة، في حين استخدمت التحليلات الإحصائية المناسبة للإجابة عن أسئلة الدراسة وفحص الفرضيات. أظهرت نتائج الدراسة أن درجة تطبيق الحوكمة في مديريات التربية والتعليم في محافظتي الخليل وبيت لحم من وجهة نظر مديري المدارس والإداريين فيها كانت متوسطة، وأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (5a٠.٠٥) بين متوسطات إجابات عينة الدراسة لدرجة تطبيق الحوكمة في مديريات التربية والتعليم في محافظتي الخليل وبيت لحم يعزى لمتغير سنوات الخبرة. في حين كانت هناك فروق ذات دلالة بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة تعزى لمتغيري المديرية والمسمى الوظيفي. وفي ضوء النتائج، أوصى الباحثون بتعزيز درجة تطبيق الحوكمة في مديريات التربية والتعليم في محافظتي الخليل وبيت لحم بكل الوسائل المتاحة، بالإضافة إلى إجراء الدراسات المتخصصة في حوكمة التربية والتعليم من قبل الباحثين والتربويين والمؤسسات المعنية بتطبيق الحوكمة. المصطلحات الأساسية: الحوكمة، الإدارة التربوية، الإدارة التعليمية.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. عبدالفتاح عبدالغني الهمص
التخصص :تربية
المهارات الحياتية اليومية وعلاقتها بالتفاؤل لدى المعلمين الفلسطينيين المتقاعدين عن العمل
DOI :10.34120/0085-034-135-016
هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين مستوى المهارات الحياتية اليومية ومستوى التفاؤل لدى المعلمين الفلسطينيين المتقاعدين عن العمل، واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي. تم تطبيق الاستبانتين على عينة ممثلة من المعلمين المتقاعدين بلغت (١٧٨) معلماً ومعلمة، وبينت نتائج الدراسة أن مستوى المهارات الحياتية اليومية لدى المعلمين الفلسطينيين كان كبيراً، وبمتوسط حسابي بلغ (٢.٣٣)، كما كان مستوى التفاؤل لديهم كبيراً، وبمتوسط حسابي بلغ (٣.٨٣)، بينما لم تظهر النتائج تأثيراً لمستوى المهارات الحياتية اليومية على التفاؤل لدى المعلمين المتقاعدين عن العمل، وكذلك لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة ٠.٠٥ بين مستوى المهارات الحياتية اليومية ومستوى التفاؤل لدى المعلمين المتقاعدين عن العمل تبعاً للجنس، أو مدة التقاعد، وأنه لا يوجد إمكانية للتنبؤ بالتفاؤل لدى أفراد عينة الدراسة من خلال مستوى ممارسة المهارات الحياتية اليومية، بينما أوصت الدراسة بإتاحة فرصة الاستمرار في العمل للمعلمين المتقاعدين عن العمل والذين تسمح إمكاناتهم الجسمية والنفسية بذلك، وكذلك استثمار وقت الفراغ في حياة المعلمين المتقاعدين في نواحي النشاط: الجمعي والترويحي والديني والجسمي والنفسي والاجتماعي، وتوفير هذه الأنشطة لهم لأنهم يمتلكون الوقت الحر. المصطلحات الأساسية: المهارات الحياتية، التفاؤل، التقاعد.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. فادي سعود سماوي
التخصص :تربية
درجة شيوع الاستقواء التكنولوجي وعلاقته بالتوافق النفسي لدى طلبة الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة في ضوء بعض المتغيرات
DOI :10.34120/0085-034-135-017
هدفت الدراسة التعرف إلى درجة شيوع الاستقواء التكنولوجي لدى طلبة الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة، وعلاقتها بالتوافق النفسي، واختلاف العلاقة باختلاف متغيرات النوع الاجتماعي، ونوع الجامعة (حكومية، وخاصة)، والتخصص الأكاديمي والسنة الدراسية. تم تطوير أداة تقيس الاستقواء التكنولوجي، وعمليات التوافق النفسي التي يستخدمها الطلبة لمواجهة الاستقواء، مكونة من (٩) فقرات تقيس درجة شيوع الاستقواء التكنولوجي و(٢٦) فقرة تقيس التوافق النفسي. تم تطبيق الأداة على عينة تكونت من (٥٠٠) طالب وطالبة اختيروا بالطريقة العشوائية، واستخدم المنهج الوصفي الارتباطي المقارن. وأشارت نتائج الدراسة إلى أن أكثر أنواع الاستقواء التكنولوجي هو وسيلة التواصل الاجتماعي الفيس بوك، وأن درجة شيوع ظاهرة الاستقواء التكنولوجي جاء بدرجة متوسطة، وأن التوافق النفسي جاء أيضاً بدرجة متوسطة، كما أشارت إلى وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائياً سالبة بين الاستقواء التكنولوجي، والتوافق النفسي. وأشارت النتائج كذلك إلى وجود اختلاف في العلاقة باختلاف النوع الاجتماعي، لصالح الذكور والتخصص، لصالح التخصصات العلمية ونوع الجامعة لصالح الجامعات الخاصة، وعدم وجود فروق دالة إحصائياً لمتغير السنة الدراسية، وتوصي الدراسة بوضع خطة رقابة على مواقع التواصل الاجتماعي داخل الجامعات للحد من ظاهرة الاستقواء التكنولوجي. المصطلحات الأساسية: الاستقواء التكنولوجي، التوافق النفسي، طلبة الجامعات.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :مريم خميس المحروقية - أ. د. علي هويشل الشعيلي
التخصص :تربية
أثر استراتيجيات ما وراء المعرفة الـمٌضمّنة في موديولات تعليمية على فهم طالبات الصف التاسع الأساسي بسلطنة عمان لطبيعة العلم
DOI :10.34120/0085-034-135-014
هدفت هذه الدراسة إلى بحث أثر استراتيجيات ما وراء المعرفة الـمٌضمّنة في موديولات تعليمية على فهم طالبات الصف التاسع الأساسي بسلطنة عمان لطبيعة العلم. تم توظيف المنهج شبه التجريبي بواقع مجموعتين تجريبيتين الأولى (٣٠ طالبة)، والثانية (٣٤ طالبة)، ومجموعة ضابطة (٣٣ طالبة) من شعب الصف التاسع للعام الدراسي ٢٠١٦/٢٠١٧م بمدرستين في محافظة الداخلية؛ حيث درست المجموعتان التجريبيتان من خلال ثمانية موديولات تعليمية قائمة على استراتيجيات ما وراء المعرفة، فكانت بصورة ورقية للمجموعة الأولى، وبصورة محوسبة للمجموعة الثانية، بينما درست المجموعة الضابطة بالطريقة الاعتيادية، وتم جمع بيانات هذه الدراسة من خلال مقياس مترجم لما وراء المعرفة بطبيعة العلم مكون من ١٦ عبارة، واستخرجت دلالات الصدق والثبات له. أظهرت نتائج الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات المجموعات الثلاث في فهم طبيعة العلم البعدي، لصالح المجموعتين التجريبيتين، ولا يوجد فرق دال إحصائياً بين متوسطي المجموعتين التجريبيتين في فهم طبيعة العلم البعدي يٌعزى لطريقة تدريس الموديولات التعليمية (ورقية/ محوسبة)، بينما يوجد فرق دال إحصائياً بين هذين المتوسطين يٌعزى للمستوى التحصيلي (عالي/ منخفض) لصالح المستوى التحصيلي العالي. كما أظهرت النتائج وجود فرق دال إحصائياً لدى المجموعتين التجريبيتين في فهم طبيعة العلم البعدي تعزى إلى التفاعل بين طريقة تدريس الموديولات التعليمية والمستوى التحصيلي. وفي ضوء النتائج السابقة خلص الباحثان إلى مجموعة من التوصيات والمقترحات. المصطلحات الأساسية: استراتيجيات ما وراء المعرفة، فهم طبيعة العلم، الموديولات التعليمية.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. كلثوم محمد الكندري
التخصص :تربية
من المنهج القائم على الأهداف إلى المنهج القائم على الكفايات في دولة الكويت - وجهة نظر معلمات التربية الإسلامية نموذجاً: دراسة استطلاعية
DOI :10.34120/0085-034-135-010
هدفت الدراسة التعرف إلى وجهة نظر معلمات التربية الإسلامية للمرحلة المتوسطة في دولة الكويت، حول التدريس وفق منهج الكفايات بعد أن أمضين سنوات طويلة في التدريس وفق المنهج القائم على الأهداف. قامت الباحثة باستطلاع وجهة نظر معلمات التربية الإسلامية للمرحلة المتوسطة حول التدريس وفق منهج الكفايات مقارنة بالتدريس وفق الأهداف وأثر الخبرة التدريسية على تقبل التدريس وفق منهج الكفايات الحديث التطبيق في دولة الكويت. طبقت الدراسة استبانة على عينة عشوائية من معلمات التربية الإسلامية للمرحلة المتوسطة قوامها (٢٩٢) معلمة للعام الدراسي (٢٠١٨-٢٠١٩). دلت النتائج أن معلمات التربية الإسلامية يرون أن منهج الكفايات يٌفعّل من التعلم النشط بصورة عالية، ويشجع الطالبات على المناقشة، وطرح الأسئلة، وأشار المتوسط الحسابي أنه يعزز من توظيف الوسائل التعليمية، والتكنولوجية لدى المعلمات، كما ترى عينة الدراسة أهمية تطبيق المنهج القائم على الكفايات لمواكبة تطوير تدريس منهج التربية الإسلامية. وفي المقابل كشفت الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (٠.٠٥) بين متوسطات أفراد عينة الدراسة، حول رضا المعلمات في توظيف منهج الكفايات لمادة التربية الإسلامية تعزى لمتغير الخبرة التدريسية؛ حيث أشارت المعلمات من ذوات السنوات الأقدم في المهنة بصعوبة تقبل منهج الكفايات مقارنة بالمعلمات الحديثات في المهنة. وخلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات التي تسهم في تمكين المعلمات من تطوير الأداء المهني لديهن، في تطبيق منهج الكفايات، ومحاولة مواجهة العقبات التي تعيق تقبل المعلمات للرؤية الجديدة في التدريس. المصطلحات الأساسية: منهج الكفايات، معلم التربية الإسلامية.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. عايشة مزيد الرشيدي
التخصص :تربية
واقع تطبيق الإدارة الإلكترونية بجامعة الكويت في ضوء عمليات إدارة المعرفة من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس
DOI :10.34120/0085-034-135-011
هدفت الدِّراسة إلى معرفة واقع تطبيق الإدارة الإلكترونية في جامعة الكويت في ضوء عمليات إدارة المعرفة من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس. اتبعت الدراسة المنهج الوصفي، وتكونت عينة الدراسة من (٢٥٠) عضو هيئة تدريس بجامعة الكويت. تم إعداد استبانة مكونة من (٣٥) فقرة تتعلق بتقديرات أفراد العينة لواقع التطبيق. وأظهرت النتائج الآتي: كانت التقديرات الكلية لأعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت لواقع تطبيق الإدارة الإلكترونية في ضوء إدارة المعرفة مرتفعة. حيث حصلت محاور اكتساب المعرفة، وتخزين المعرفة، وتطبيق المعرفة، ونقل المعرفة على تقديرات مرتفعة؛ في حين حصل محورا توليد المعرفة والتشارك بالمعرفة على تقديرات متوسطة. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائياً في تقديرات أعضاء هيئة التدريس لواقع تطبيق الإدارة الإلكترونية في جامعة الكويت في ضوء عمليات إدارة المعرفة تعزى لمتغير الجنس. في حين أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائياً في تقديرات أعضاء هيئة التدريس لواقع تطبيق الإدارة الإلكترونية في جامعة الكويت في ضوء عمليات إدارة المعرفة تعزى لمتغير الخبرة. وفي ضوء ما أسفرت عنه الدِّراسة من نتائج قٌدمت مجموعة من التوصيات. المصطلحات الأساسية: الإدارة الإلكترونية، جامعة الكويت، إدارة المعرفة، أعضاء هيئة التدريس.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. عادل محمد دفع الله - د. بانقا طه حسين
التخصص :تربية
ممارسة مديري مدارس التعليم الأساسي لمهامهم الفنية من وجهة نظر المعلمين والمشرفين التربويين بمحلية الرصيرص
DOI :10.34120/0085-034-135-013
هدفت الدراسة للتعرف على درجة ممارسة مديري مدارس مرحلة التعليم الأساسي لمهامهم الفنية من وجهة نظر المعلمين والمشرفين التربويين بمحلية الرصيرص. اتبع الباحثان المنهج الوصفي، وشمل مجتمع الدراسة (٤٠٠) معلم ومعلمة و٣٠ مشرفاً ومشرفة. اختار الباحثان عينة عشوائية بسيطة بلغت (١٠٠) معلم ومعلمة و١٥ مشرفاً ومشرفة. ولجمع البيانات استخدم الباحثان أداتي الاستبانة والمقابلة. ولتحليل البيانات استخدم الباحثان برنامج الحزم الإحصائية SPSS. وتوصل الباحثان إلى العديد من النتائج أهمها: أن درجة ممارسة المديرين للمهام الفنية المتعلقة بالارتقاء المهني للمعلمين جاءت بدرجة ممارسة قليلة، وأن درجة ممارسة المديرين للمهام المتعلقة بتوطيد العلاقة بين المدرسة والمجتمع المحلي جاءت بدرجة ممارسة ضعيفة، وأن درجة ممارسة المديرين للمهام المتعلقة برعاية التلاميذ وتنفيذ المنهج جاءت بدرجة ممارسة قليلة، وأن درجة إدراكهم وجود المشكلات التي تعوق فاعلية العمل الفني جاءت بدرجة كبيرة. وفي ضوء تلك النتائج أوصى الباحثان بضرورة تدريب وتأهيل المعلمين، العمل على توطيد العلاقة بين المدرسة والمجتمع المحلي في مناطق الولاية الريفية، العمل على معالجة المشكلات التي تعوق فاعلية العمل الفني. كما إقترح الباحثان إجراء دراسات مماثلة في بقية المحليات الأخرى. المصطلحات الأساسية: الارتقاء المهني، العلاقة بين المدرسة والمجتمع، رعاية التلاميذ وتنفيذ المنهج.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. ياسر فارس خليل - د. صياح إبراهيم الشمالي - د. علي محمد الصمادي
التخصص :تربية
مستوى الاحتراق النفسي لدى معلمي التربية الخاصة مقارنة بالمعلمين العاملين في المدارس النظامية في محافظة إربد وعلاقته ببعض المتغيرات
DOI :10.34120/0085-034-135-015
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى الاحتراق النفسي لدى معلمي التربية الخاصة مقارنة بالمعلمين العاملين في المدارس النظامية في محافظة إربد، كما حاولت فحص فيما إذا كان مستوى الاحتراق النفسي يختلف تبعاً لمتغيرات الجنس، والعمر، والمؤهل الأكاديمي. تكونت عينة الدراسة من (٤٨٣) فرداً، ولتحقيق أهداف هذه الدراسة تم إعداد استبانة "مستوى الاحتراق النفسي"، التي تضمنت - بصورتها النهائية - (٣٠) فقرة، وأظهرت النتائج أن مستوى الاحتراق النفسي لدى معلمي التربية الخاصة والمعلمين العاملين في المدارس النظامية في محافظة إربد متوسط، وتجلى ذلك في المتوسط العام الذي يعكس تقديرا متوسطاٌ لاستجابات أفراد العينة على الفقرات. ودلت نتائج الدراسة على وجود فروق ذات دلالة إحصائية (5 a ٠.٠٥) في مستوى الاحتراق النفسي لدى معلمي التربية الخاصة مقارنة بالمعلمين العاملين في المدارس النظامية، وأن مستوى الاحتراق النفسي لدى المعلمين العاملين في المدارس النظامية أعلى من مستوى الاحتراق النفسي لدى معلمي التربية الخاصة. كما أظهرت الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية (5 a ٠.٠٥) في مستوى الاحتراق النفسي لدى معلمي التربية الخاصة مقارنة بالمعلمين العاملين في المدارس النظامية يمكن أن تٌعزى للجنس، أو العمر، أو المؤهل الأكاديمي. المصطلحات الأساسية: مستوى الاحتراق النفسي، معلمو التربية الخاصة، المعلمون.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. صيدا قفطان العدوان - د. سعود حمود الربيعان
التخصص :تربية
المعايير التربوية لاختيار معلمي ومعلمات غرف مصادر صعوبات التعلم في ضوء بعض المتغيرات
DOI :
هدفت الدراسة إلى التعرف إلى المعايير التربوية لاختيار معلمي ومعلمات غرف مصادر صعوبات التعلم، وتحديد ما إذا كانت تختلف باختلاف متغيرات الجنس، ونوع المدرسة، ونوع العمل، والمؤهل العلمي، والخبرة. ولكي يتمكن الباحثان من تحديد المعايير التربوية تم تصميم أداة للدراسة تكونت من (٧٠) فقرة موزعة على ستة مجالات، وبعد التأكد من صدق الأداة وثباتها طٌبقت على عينة الدراسة المكونة من (٢٨٣) مديراً ومديرة ومعلماً ومعلمة. توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: دلت المتوسطات الحسابية على أن المعايير التربوية لاختيار معلمي ومعلمات غرف مصادر صعوبات التعلم جاءت مرتفعة، فقد جاء في المرتبة الأولى مجال معايير الميول والاتجاهات، ثم مجال المعايير الشخصية، تلاه في المرتبة الثالثة مجال معايير الرعاية والتوجيه والإرشاد للطلبة ذوي صعوبات التعلم، ثم مجال النمط القيادي لمعلمي غرف مصادر صعوبات التعلم، ثم المعايير المؤسسية والوظيفية، وأخيراً مجال معايير المناهج وطرق التدريس والتقويم. كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات تقديرات عينة الدراسة تعزى لمتغير الجنس وكانت لصالح الإناث، ولمتغير المؤهل العلمي وجاءت الفروق لصالح دراسات عليا، ولمتغير المدرسة وكانت لصالح المدارس الخاصة، ولمتغير الخبرة ولصالح الخبرة ١٠ سنوات وأقل، ولمتغير نوع العمل وجاءت الفروق لصالح المعلمين. وفي ضوء النتائج التي توصلت إليها الدراسة، أوصى الباحثان بمجموعة من التوصيات منها: اعتماد المعايير الواردة في هذه الدراسة، والاستفادة منها في توفير معايير إضافية معتمدة لاختيار معلمي ومعلمات غرف مصادر صعوبات التعلم بما يخدم فئة ذوي صعوبات التعلم. الكلمات المفتاحية: معـايـير تـربـويـة، معـلـمـو ومعـلـمـات، غرف مصــادر صـعــوبـــات التعلم.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. أيمن الهادي محمود
التخصص :تربية
المشكلات الأكاديمية والنفسية والاجتماعية للطلبة الموهوبين أكاديمياً بجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز من وجهة نظرهم
DOI :10.34120/0085-034-136-003
تهدف الدراسة الراهنة إلى التعرف على مشكلات الطلبة الموهوبين أكاديمياً بجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز (المشكلات الأكاديمية والانفعالية والاجتماعية)، ولتحقيق هذا الهدف اختار الباحث بالطريقة العشوائية عينة قوامها (١٨٠) طالباً وطالبة من الموهوبين أكاديمياً ليطبق عليهم استبانة من إعداده بهدف التعرف على هذه المشكلات، وأظهرت النتائج أن المشكلات النفسية جاءت في المرتبة الأولى متقدمة على المشكلات الأكاديمية والاجتماعية؛ ومن المشكلات النفسية أنهم يعانون من الإحباطات، ويشعرون بقلق زائد ملازم لهم، وأنهم يعانون من الخوف المرضي، والوقوع في الفشل، والشعور بالغضب العصبي، ويوجهون النقد لأنفسهم كثيراً. أما بخصوص المشكلات الأكاديمية فقد جاء في المرتبة الأولى مشكلة سيطرة المقررات النظرية على العملية التعليمية وعدم وجود أنشطة متنوعة تناسب هواياتهم، وعدم وجود مناهج إثرائية خاصة بالموهوبين، وأن المقررات الدراسية لا تشبع رغباتهم وقدراتهم. وأخير المشكلات الاجتماعية: فقد جاءت مشكلة أنهم يشعرون بالضيق من نعتهم بالموهوبين في المرتبة الأولى. أما بخصوص الفروق ذات الدلالة الاحصائية في متغيرات الدراسة، فقد أظهرت النتائج أنه لا توجد فروق دالة إحصائياً في متغير الجنس، وكذلك في متغير العمر الزمني، ولا في متغير فرع الجامعة. بينما وجدت فروق دالة إحصائياً في متغير التخصص لصالح التخصصات العلمية. الكلمات المفتاحية: المشكلات الأكاديمية والنفسية والاجتماعية، الطلبة الموهوبون أكاديمياً.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :نشمية عمهوج الرشيدي
التخصص :تربية
أثر برنامج إرشادي معرفي سلوكي جمعي على ضبط السلوك العدواني لدى تلاميذ المرحلة المتوسطة في دولة الكويت
DOI :10.34120/0085-034-136-002
استهدفت الدراسة الحالية التعرف على أثر برنامج إرشادي معرفي سلوكي جمعي على ضبط السلوك العدواني لدى تلاميذ المرحلة المتوسطة. تم استخدام المنهج شبه التجريبي، وتكونت عينة الدراسة من (٤٠) تلميذاً وتلميذة من المرحلة المتوسطة في منطقة الفروانية التعليمية، تمّ تقسيمهم إلى مجموعتين: المجموعة التجريبية وتضم (٢٠) تلميذاً وتلميذة طبق عليهم البرنامج الإرشادي، والمجموعة الضابطة وتضم (٢٠) تلميذاً وتلميذة. واشتملت أدوات الدراسة على مقياس السلوك العدواني (إعداد صلاح مراد، ٢٠١٣)، وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج منها: توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في القياس القبلي والبعدي لمقياس السلوك العدواني، بينما لا توجد فروق بين متوسطي درجات المجموعة الضابطة في القياس القبلي والبعدي لمقياس السلوك العدواني، توجد فروق بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في القياس البعدي لمقياس السلوك العدواني. الكلمات المفتاحية: برنامج إرشادي معرفي سلوكي جمعي، السلوك العدواني.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. مهى فهد أبو حمره
التخصص :تربية
أثر استعمال العرض الشفهي في تنمية الكفاءة العملية في تعلّم اللغة العربية لدى الناطقين بغيرها واتجاهاتهم نحوه
DOI :10.34120/0085-034-136-008
هدفت الدراسة إلى تحديد أثر استعمال العروض الشفهية في تنمية الكفاءة العملية في تعلم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وقياس اتجاهاتهم نحوها؛ لذا استٌعمل المنهج التجريبي على عينة مؤلفة من (١٧) متعلماً ومتعلمة للغة العربية من الناطقين بغيرها، من المستوى المبتدئ في المعهد الفرنسي للشرق الأدنى في بيروت، وصٌممت المواد والأدوات الآتية: قائمة مهارات الكفاءات العملية ودروس العرض الشفهي، وبطاقة ملاحظة، لقياس تلك المهارات، واستبانة اتجاهات نحو العروض الشفهية. وأجري التأكد من صدقها وثباتها. وخلصت نتائج الدراسة إلى: - حجم أثر مرتفع لاستعمال العروض الشفوية في تنمية الكفاءات العملية لدى عينة الدراسة. - وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات المتعلمين في التطبيقين القبلي والبعدي لبطاقة الملاحظة، تٌعزى لمتغير استعمال العروض الشفهية، وجاءت هذه الفروق لصالح التطبيق البعدي. - إن اتجاهات أفراد عينة الدراسة نحو العروض الشفهية كانت إيجابية في المجموع الكلي، وفي كل من مراحل (العرض، التفاعل مع المشاركين، التقويم)، في حين أنها اتجاهات محايدة في كل من مراحل (التخطيط للعرض، والبدء بالعرض). - وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المتعلمين في التطبيقين القبلي والبعدي لاستبانة الاتجاهات تٌعزى لمتغير استعمال العروض الشفهية، وكانت هذه الفروق لصالح التطبيق البعدي. الكلمات المفتاحية: العرض الشفهي، الكفـاءة العمـلـيـة، الاتجـاهـات، النـاطقين بغير العربية.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. جمال عبد ربه الزعانين
التخصص :تربية
أثر استراتيجية البناء الدائري في تدريس وحدة الحركة الموجية والصوت على مستويات العمق المعرفي لتحصيل العلوم، وتفسير الأحداث والظواهر العلمية، لتلاميذ الصف الثامن بمحافظات غزة
DOI :10.34120/0085-034-136-007
هدفت الدراسة إلى تقصي أثر استراتيجية البناء الدائري في تدريس وحدة الحركة الموجية والصوت على مستويات العمق المعرفي للتحصيل وتفسير الأحداث والظواهر العلمية لتلاميذ الصف الثامن الأساسي بمحافظات غزة. اختيرت عينة عشوائية من إحدى مدارس وكالة الغوث الدولية بمحافظة شمال غزة مكونة من (٨١) طالباً، تم تقسيمهم عشوائيا في مجموعتين: تجريبية عدد أفرادها (٤١) طالباً، وضابطة عدد أفرادها (٤٠) طالباً. صيغت الوحدة الدراسية في ضوء استراتيجية البناء الدائري، وأٌعد اختبار التحصيل المعرفي في ضوء مستويات العمق المعرفي وهي: الاستدعاء، واكتساب المفاهيم والمهارات، والتفكير الاستراتيجي، والتفكير الموسع/ الممتد، كما اٌعد اختبار تفسير الأحداث والظواهر العلمية. نٌفذت الدراسة من خلال تدريس الوحدة المذكورة لأفراد المجموعة التجريبية باستراتيجية البناء الدائري، بينما درست المجموعة الضابطة الوحدة نفسها بالطريقة الاعتيادية. بعد تطبيق أداتي الدراسة وجمع البيانات وتحليلها، كشفت النتائج عن عدم وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى (5a٠٥.٠) بين متوسطي درجات تحصيل أفراد المجموعتين في مستوى الاستدعاء (Dok1)، بينما وجدت فروقاً دالة إحصائياً عند مستوى (5a٠٥.٠) بين متوسطات درجاتهم في التحصيل على مستويات اكتساب المفاهيم والمهارات (Dok2)، والتفكير الاستراتيجي (Dok3)، والتفكير الموسع/ الممتد (Dok4)، تعزى إلى استراتيجية التدريس (البناء الدائري - الاعتيادية) لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية. وأشارت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى (5a٠٥.٠) بين متوسطات درجاتهم في اختبار تفسير الأحداث والظواهر العلمية، تٌعزى إلى استراتيجية التدريس (البناء الدائري - الاعتيادية) لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية أيضاً. وأوصت الدراسة بأهمية استخدام استراتيجية البناء الدائري في تدريس العلوم؛ لاسيما في الموضوعات الصعبة، وأوصت بأهمية بناء اختبارات تحصيل العلوم في ضوء مستويات العمق المعرفي. الكلمات المفتاحية: البناء الدائري، التحصيل، عمق المعرفة، التفسير، الأحداث والظواهر العلمية.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. وليد محمد شاهين - سناء محمد اللفتاوي
التخصص :تربية
أثر تدريس مساق التربية الرياضية على ميول طلبة جامعة بيرزيت نحو ممارسة النشاط البدني
DOI :10.34120/0085-034-136-005
هدفت هذه الدراسة التعرف إلى أثر تدريس مساق التربية الرياضية على ميول طلبة جامعة بيرزيت نحو ممارسة النشاط البدني، إضافة إلى إيجاد الفروق في ميول طلبة جامعة بيرزيت نحو ممارسة النشاط البدني تبعاً لمتغيرات (الجنس، الكلية، السنة الدراسية، الممارسة الفعلية للنشاط البدني، دخل الأسرة). استخدم الباحثان المنهج الوصفي بصورته المسحية، وأجريت الدراسة على طلبة جامعة بيرزيت، ويبلغ عددهم الكلي (١٣٠٠٣) طالب وطالبة نظاميين، حيث اشتملت عينة الدراسة على (٣٤٦) استبانة للقبلي و(٣٤٨) استبانة للبعدي. حيث استخدمت الاستبانة كأداة لجمع البيانات. وتضمنت الاستبانة خمسة أبعاد (الصحة واللياقة، الاجتماعي، النفسي، العلمي، الاقتصادي). وللإجابة عن تساؤلات الدراسة، استخدم الباحثان المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لكل فقرة من فقرات الاستبانة، واختبار (t-test)، واختبار التباين الأحادي (One Way ANOVA)، ومعامل ارتباط بيرسون، ومعادلة الثبات كرونباخ ألفا (Cronbach Alpha). وأظهرت النتائج وجود فروق في أثر تدريس مساق التربية الرياضية على ميول طلبة جامعة بيرزيت نحو ممارسة النشاط البدني بين درجات الاختبارين القبلي والبعدي، وكانت الفروق لصالح الاختبار البعدي، وكذلك للمجالات ما عدا المجالين النفسي والاقتصادي. وأوصت الدراسة بضرورة توعية طلبة الجامعات بشكل أكبر بالجوانب الصحية والاجتماعية والنفسية والاقتصادية لممارسة النشاط الرياضي، كونها تزيد من الميول لممارسة النشاط البدني، وكذلك نشر الوعي والثقافة الرياضية في الجامعات من خلال طرح مساقات اجبارية واختيارية، نظرية وعملية، في مجال التربية الرياضية. الكلمات المفتاحية: التربية الرياضية، النشاط البدني، الوعي الرياضي.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. أمل إسماعيل الأنصاري - د. علي محمد الأنصاري
التخصص :تربية
درجة توافر المهارات القيادية لمدراء مدارس صعوبات التعلم في التعليم الحكومي بدولة الكويت من وجهة نظر رؤساء الأقسام والمعلمين
DOI :10.34120/0085-034-136-001
تهدف هذه الدراسة إلى تعرف درجة امتلاك المهارات القيادية، لمدراء مدارس صعوبات التعلم في التعليم الحكومي العام بدولة الكويت، وهل لمتغير النوع وطبيعة الوظيفة والمستوي التعليمي تأثير على مستوى تلك المهارات القيادية من وجهة نظر المعلمين. ولتحقيق هذا الغرض، تكونت أداة الدراسة من (٤٢) عبارة تعكس المهارات القيادية (الرؤية - الثقافة المدرسية والبنية التعليمية - الإدارة وعمليات التشغيل - العلاقات المجتمعية بالمدرسة - أخلاقيات المهنة - السياسات والقوانين)، على عينة مقصودة قوامها (٢١٦) من معلمي ورؤساء الأقسام العاملين بمدارس صعوبات التعلم لجميع المدارس المختصة في تدريس الطلبة الذين يعانون من صعوبات التعلم، وأشارت نتائج الدراسة إلى توافر المهارات القيادية للمدراء بدرجة كبيرة، إلى جانب عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بمستوى (4 a ٠٥.٠) تٌعزى إلى متغير النوع والوظيفة بالأبعاد والدرجة الكلية للمهارات، ولكن وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بمستوى (4 a ٠٥.٠) بين سنوات الخبرة، في العمل التربوي وبعض المهارات القيادية. وجاء في التوصيات لهذا البحث تقديم دورة في المهارات القيادية؛ خاصة لمدراء تلك المدراس في دولة الكويت. الكلمات المفتاحية: مدارس صعوبات التعلم، المهارات القيادية، مدراء المدارس ذات الطبيعة الخاصة

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. نورة عبدالرحمن القضيب
التخصص :تربية
فرط الاستثارة والكمالية لدى الطلبة الموهوبين والعاديين بمدينة الرياض
DOI :10.34120/0085-034-136-006
هدفت الدِّراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين فرط الاستثارة والكمالية، ومعرفة الفروق في هذين المتغيرين بين الطلبة الموهوبين والعاديين، ومعرفة الفروق تبعاً لاختلاف النوع، والمرحلة الدِّراسية لدى الطلبة الموهوبين. طٌبِّقت الدراسة في الفصل الدراسي الثاني عام ١٤٣٩هــ، وتكوَّنت عينة الدارسة من (٧٨٠) طالباً وطالبة: منهم (٣٩٠) طالباً وطالبة من الطلبة الموهوبين الملتحقين في الفصول الخاصة بالموهوبين تم اختيارهم بشكل قصدي، و(٣٩٠) طالباً وطالبة من الطلبة العاديين من المدارس نفسها تم اختيارهم بشكل عشوائي بسيط بمدينة الرياض. وتم تطبيق مقياسي فرط الاستثارة والكمالية المتعدد الأبعاد بعد التحقق من ثباتهما وصدقهما. توصلت الدِّراسة إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً بين فرط الاستثارة والكمالية، وتفوق الموهوبين في الدرجة الكلية والأبعاد الفرعية لفرط الاستثارة وبٌعد الكمالية الموجه نحو الذات على الطلبة العاديين، وأظهرت الدِّراسة أيضاً تفوق الإناث في الدرجة الكلية لفرط الاستثارة وفي فرط الاستثارة العاطفية والحسية والخيالية على الذكور، في حين تفوّق الذكور في الدرجة الكلية وجميع أبعاد الكمالية على الإناث، كما توصّلت الدِّراسة إلى تفوق طلبة المرحلة الابتدائية في بٌعْد الاستثارة النفس حركية وفي الدرجة الكلية وجميع الأبعاد الفرعية للكمالية على طلبة المرحلتين المتوسطة والثانوية، وتفوق طلبة المرحلة المتوسطة في الاستثارة الخيالية والعاطفية على طلبة المرحلتين الابتدائية والثانوية. وتوصي الدراسة باستخدام مقاييس فرط الاستثارة كطريقة من طرائق الكشف عن الموهوبين، حيث أظهرت فاعليتها في التمييز بين الطلبة الموهوبين والعاديين. الكلمات المفتاحية: الحســاســـية المفـرطــة، الاســتثــارة الفــائـقــة، النـمــو العـاطـفي، الاستعداد التطوري، المعايير المتطرفة، الأطفال الموهوبون.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. عادل عبدالمحسن الضويحي - أ. د. محمد سرحان المخلافي
التخصص :تربية
أنماط القيادة السائدة لدى أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية بالدمام ودرجة فاعليتها وفق النظرية الموقفية لهرسي وبلانتشرد
DOI :10.34120/0085-034-136-013
هدفت الدراسة التعرف على أساليب القيادة السائدة لدى أعضاء هيئة التدريس في كلية التربية بالدمام ودرجة فعاليتها وتكيفها مع مستوى نضج الطلاب. تكوّن مجتمع الدراسة من جميع أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية في الدمام البالغ عددهم (١١٣) عضو هيئة تدريس. بلغت العينة (٣٣) عضو هيئة تدريس، أي بنسبة (٢٩%) تم اختيارها بالطريقة العشوائية البسيطة. ولتحقيق أهداف الدراسة، استخدم الباحثان مقياس "هرسيوبلانتشرد" (أداة وصف فاعلية القائد وتكيفه Leader Effectiveness Adaptability Description, (LEAD) بعد التحقق من صدق وثبات الأداة. توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، أهمها: أن نمط الإقناع يليه نمط التفويض هما الأسلوبان القياديان السائدان لدى أعضاء هيئة التدريس في كلية التربية بالدمام في تعاملهم مع الطلاب، نمط الآمر والمشارك أقل الأنماط القيادية شيوعاً من قبل أعضاء هيئة التدريس، وأن فاعلية الأنماط القيادية المستخدمة كانت متوسطة (٦٠ من ٩٠ درجة)، كما أن القدرة على التكيف لدى أعضاء هيئة التدريس كانت متوسطة، فقد كان هناك مرونة أقل لدى أعضاء هيئة التدريس في الانتقال من نمط القيادة الأولي أو الأساس إلى النمط الثانوي أو المساعد. الكلمات المفتاحية: الأنماط القيادية، التدريس الموقفي، عضو هيئة التدريس الجامعي، الفاعلية.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. إبراهيم إبراهيم محمد أبو عقيل
التخصص :تربية
القدرة التنبؤية لمعايير البحث التربوي في التحول إلى مجتمع المعرفة - دراسة تحليلية
DOI :10.34120/0085-034-136-014
هدف هذا البحث إلى معرفة القدرة التنبؤية لمعايير البحث التربوي التي يمكن أن تحوله إلى مجتمع المعرفة، وتألفت عينة البحث من (١٢٥) أستاذاً وأستاذة، وتم إعداد استبيان اشتمل على (٣٠) مؤشراً، وبينت النتائج أن معايير البحث التربوي قد أسهمت في تفسير (%39.9) من التباين المفسر الكلي، حيث أظهرت النتائج وجود (١٥) مؤشراً من أصل (٣٠) لها قدرة تنبؤية بتحول البحث التربوي إلى مجتمع المعرفة، وأن احتواء البحث على الأصالة والتجديد والابتكار ووضوح المنهجية المتبعة فيه، وقدرته على معالجة المشكلات والقضايا التربوية هي أقوى المؤشرات التنبؤية لتحوله لمجتمع المعرفة، وتم إخراج معادلة خط انحدار السلسلة الزمنية للبحث التربوي التي تنبأت بتحوله لمجتمع المعرفة، ولا يوجد أثر للمتغيرات المستقلة عليه، وفي ضوء ذلك قٌدمت بعض التوصيات. الكلمات المفتاحية: القدرة التنبؤية، معايير البحث التربوي، مجتمع المعرفة.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. يوسف راشد المرتجي
التخصص :تربية
العلاقة بين ضبط الذات والضغوط الدراسية وإسهامها فى التنبؤ بالتحصيل الدراسي لدى طلبة كلية التربية الأساسية بدولة الكويت
DOI :10.34120/0085-034-136-010
تهدف الدراسة الحالية إلى فحص العلاقة بين ضبط الذات والضغوط الدراسية، ومدى اسهام كل من ضبط الذات والضغوط الدراسية في التنبؤ بالتحصيل الدراسي، وكذلك الكشف عن دلالة الفروق بين الذكور والاناث في ضبط الذات والضغوط الدراسية تبعاً للنوع والتخصص، واستخدمت الدراسة الحالية المنهج الوصفي الارتباطي على عينة بلغت (٥٠٩) طالب وطالبة من طلاب الأقسام العلمية والأدبية بكلية التربية الأساسية - الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب - بمتوسط عمرى قدره (21.4) سنة، وانحراف معياري (٦٥.٣) سنة، واشتملت أدوات الدراسة على مقياس ضبط الذات (الصورة المختصرة) من إعداد (Tangney, Baumeister Boone, 2004) ترجمة الوطيان (٢٠١٧) ومقياس (Sun, 2012) للضغوط الدراسية ترجمة وتقنين الباحث. وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائياً بين ضبط الذات وبين الدرجة الكلية للضغوط الدراسية وجميع الأبعاد الفرعية، وتراوحت قيم معاملات الارتباط بينت (١١٢.٠ إلى ٤١٠.٠)، كما أظهرت النتائج أن بعد الإحباط الدراسي فقط أسهم بصورة دالة إحصائياً في التنبؤ بالمعدلات الدراسية للطلاب، كما أسفرت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية تبعا للنوع في كل من المعدل الدراسي، ضبط الذات وضغوط التوقعات الذاتية في اتجاه الإناث، وفى كل من القلق بشأن الدرجات، والإحباط الدراسي في اتجاه الذكور، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية فى المعدل الدراسي تبعاً للتخصص فى اتجاه ذوى التخصص العلمي، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تبعاً للتخصص فى ضبط الذات وفى الدرجة الكلية للضغوط الدراسية، وفى جميع أبعادها، وفى ضوء نتائج الدراسة التي أسفرت عنها تم وضع بعض التوصيات التربوية المقترحة. الكلمات المفتاحية: ضبط الذات، الضغوط الدراسية، المعدل الدراسي.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. خالد أحمد عطية
التخصص :تربية
التفكير الابتكاري وعلاقته بجودة الحياة لدى طلاب المرحلة الثانوية من المتفوقين وغير المتفوقين
DOI :10.34120/0085-034-136-011
يهدف البحث إلى التعرف على نوع العلاقة الارتباطية بين التفكير الابتكاري وجودة الحياة لدى الطلاب المتفوقين دراسياً والعاديين بالمرحلة الثانوية بمحافظة رفحاء والفروق فيما بينهم، وكذلك التعرف على إمكانية التنبؤ بمستوى درجات الطلاب المتفوقين دراسياً والعاديين بالمرحلة الثانوية في مقياس جودة الحياة من خلال التعرف على درجاتهم في التفكير الابتكاري. تم استخدم المنهج الوصفي بأسلوبه الارتباطي، وتكونت عينة البحث من (١٠٠) طالب من الطلاب المتفوقين دراسياً و(١٠٠) طالب من العاديين، تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (١٥-١٧) عاماً. وبعد تحليل بيانات البحث إحصائياً توصل الباحث إلى نتائج تشير إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائياً في التفكير الابتكاري وجودة الحياة لصالح الطلاب المتفوقين دراسياً، ووجود علاقة ارتباطية إيجابية ذات دلالة إحصائية بين أبعاد التفكير الابتكاري والدرجة الكلية لمقياس جودة الحياة لدى جميع أفراد العينة من الطلبة العاديين والمتفوقين دراسياً بالمرحلة الثانوية، كما أشارت النتائج إلى إمكانية التنبؤ بمستوى درجات الطلاب العاديين والمتفوقين دراسياً في جودة الحياة من خلال التعرف على درجاتهم في التفكير الابتكاري. الكلمات المفتاحية: التفكير الابتكاري، جودة الحياة، المتفوقون دراسياً.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :أ. د. أسامة محمد بطاينة - د. تغريد عبدالرحمن حجازي- روان أحمد المومني- سعاد محمد بني ياسين
التخصص :تربية
درجة تطبيق استراتيجيات التعلم المنظم ذاتياً ودرجة الفاعلية الذاتية لدى الطلبة ذوي صعوبات التعلم والطلبة دون صعوبات تعلم
DOI :10.34120/0085-034-136-012
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة درجة تطبيق استراتيجيات التعلم المنظم ذاتياً ودرجة الفاعلية الذاتية لدى الطلبة ذوي صعوبات التعلم ودون صعوبات تعلم باختلاف الجنس والمستوى الدراسي في المدارس التابعة لمديرية لواء بني عبيد في الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي ٢٠١٦. ولتحقيق ذلك تم استخدام مقياس التعلم المنظم ذاتيا، ومقياس الفاعلية الذاتية بعد التأكد من دلالات الصدق والثبات. تكونت عينة الدراسة من: على مقياس الفاعلية الذاتية (٩٨) طالباً وطالبة، وعلى مقياس استراتيجيات التعلم المنظم ذاتياً الذين أجابوا على المقياس ٨٨، وذلك بعد حذف إجابات ١٠ طلاب لم تكن إجاباتهم مكتملة من ذوي صعوبات التعلم ودون صعوبات تعلم. وأظهرت نتائج الدراسة أن هناك فروقاً دالة إحصائياً في درجة استخدام استراتيجيات التعلم المنظم ذاتياً لصالح الذين ليس لديهم صعوبات تعلم، في حين أظهرت النتائج فروقاً دالة إحصائية في درجة الفاعلية الذاتية لصالح ذوي صعوبات التعلم، وبينت النتائج أيضا وجود فروق دالة إحصائياً في درجة تطبيق استراتيجيات التعلم المنظم ذاتياً تٌعزى للجنس لدى الطلبة ذوي صعوبات التعلم لصالح الذكور، وعدم وجود فروق ذات دلالة تٌعزى للمستوى الدراسي، وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية للطلبة دون صعوبات تعلم تٌعزى للجنس والمستوى الدراسي. وبينت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائياً لدرجة الفاعلية الذاتية لدى الطلبة ذوي صعوبات التعلم تٌعزى للجنس والمستوى الدراسي، ووجود فروق دالة إحصائياً لدى الطلبة دون صعوبات تعلم تٌعزى للجنس ولصالح الذكور، ولا يوجد أثر يٌعزى للمستوى الدراسي. ويوصى من خلال نتائج الدراسة إلى ضرورة استخدام أساليب تدريسية قائمة على استراتيجيات التعلم المنظم ذاتياً، وتساعد أيضاً على زيادة الفاعلية الذاتية لكل من الطلبة ذوي صعوبات التعلم ودون صعوبات تعلم. الكلمات المفتاحية: استراتيجيات التعلم المنظم ذاتياً، الفاعلية الذاتية، الطلبة ذوو صعوبات التعلم، الطلبة دون صعوبات تعلم.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :رابعة محمد الصقرية - د. محسن ناصر السالمي
التخصص :تربية
فاعلية استخدام القصة الرقمية والقصة المصورة في تحصيل طالبات الصف السابع في مادة التربية الإسلامية وتنمية القيم لديهن
DOI :10.34120/0085-034-136-016
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة فاعلية استخدام القصة الرقمية والقصة المصورة في تحصيل طالبات الصف السابع في مادة التربية الإسلامية وتنمية القيم لديهن، تكونت عينة الدراسة من (٩١) طالبة من مدرسة الرميس للصفوف (٥-٩) في منطقة جنوب الباطنة بسلطنة عمان، استخدم في الدراسة المنهج شبه التجريبي، الذي تكون من مجموعتين تجريبيتين، ومجموعة ضابطة، حيث درست المجموعة التجريبية الأولى - التي تكونت من (٣٠) طالبة - باستخدام القصة الرقمية، بينما درست المجموعة التجريبية الثانية -التي تألفت من (٢٩) طالبة - باستخدام القصة المصورة، أما المجموعة الضابطة التي بلغ عددها (٣٢) طالبة، فقد دٌرّسن بالطريقة السائدة في تدريس مادة التربية الإسلامية. ولتحقيق أهداف الدراسة أعد اختبار تحصيلي مكون من (٣٠) سؤالاً، تم التحقق من صدق محتواه بعرضه على مجموعة من المحكمين، وبلغ معامل ثباته فبلغ (٧٢.٠). كما اسٌتخدم مقياس للقيم تضمن (٣١) موقفاً سلوكياً موزعة على ستة أبعاد، تم التحقق من صدق محتواه بعرضه على مجموعة من المحكمين، وبلغ معامل ثباته (٨٢.٠). وأظهرت نتائج الدراسة وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (5a٠٥.٠) بين متوسطي درجات طالبات المجموعتين التجريبيتين والمجموعة الضابطة في الاختبار التحصيلي ومقياس القيم لصالح المجموعة التجريبية الأولى التي درست باستخدام القصة الرقمية. وأوصت الدراسة بتشجيع معلمي التربية الإسلامية على استخدام القصة الرقمية والقصة المصورة في تدريس التربية الإسلامية، إلى جانب عقد دروات وورش تدريبية لمعلمي المادة ومشرفيها لتدريبيهم على كيفية توظيف هذين النوعين من القصص في أثناء التدريس. الكلمات المفتاحية: الفاعلية، القصة الرقمية، القصة المصورة، التحصيل، تنمية القيم.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :محسن محمد الرشيدي - د. فياض حامد العنزي
التخصص :تربية
مدى توافر متطلبات تعليم العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (STEM) في كتاب الفيزياء للصف الأول الثانوي بالمملكة العربية السعودية
DOI :10.34120/0085-034-136-015
هدف هذا البحث لمعرفة مدى توافر متطلبات تعليم العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات STEM في كتاب الفيزياء للصف الأول الثانوي والمقرر للعام الدراسي ٢٠١٧/ ٢٠١٨م، استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي، ولتحقيق أهداف البحث تم التوصل لقائمة لمتطلبات تعليم STEM، وتم تحويل القائمة لتصبح على هيئة أداة لتحليل المحتوى تم التأكد من صدقها وثباتها، وتحليل كتاب الفيزياء للصف الأول الثانوي في ضوئها. وأظهرت نتائج البحث تفاوتاً في نسب التوافر للمتطلبات، وظهرت أغلب متطلبات تعليم STEM بصورة منخفضة في كتاب الفيزياء، وظهر متطلب التمركز حول الخبرة المفاهيمية المتكاملة بأعلى نسبة للتوافر ومتطلب تحقيق التنمية المستدامة ومتطلبات سوق العمل كأقل نسبة للتوافر. الكلمات المفتاحية: تحليل المحتوى، تعليم العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات STEM ، كتاب الفيزياء، متطلبات STEM.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. طارق حمد الشطي- د. محمد رشدي المرسي
التخصص :تربية
تقييم واقع الخدمات التعليمية والمساندة لذوي الإعاقة بدولة الكويت
DOI :10.34120/0085-034-136-009
هدفت الدراسة إلى تقييم واقع الخدمات التعليمية والمساندة لذوي الإعاقة بدولة الكويت. أٌجريت الدراسة على عينة قوامها (٢٧٤)، بواقع (١٢٤) ذكور، و(١٥٠) إناث من العاملين مع ذوي الإعاقة بدولة الكويت كما يلي: هيئة إدارية وإشرافية ]وتتكون من "مدير برنامج، ومشرف فني، وموجه"[، وهيئة تدريسية ]وتتكون من "معلم/ معلمة، ومعلم مساعد/ معلمة مساعدة"[، وخدمات مساندة ]وتتكون من: "اختصاصي علاج طبيعي، واختصاصي علاج وظيفي، واختصاصي تخاطب، واختصاصي نفسي، واختصاصي اجتماعي"[. ولتحقيق هدف الدراسة، تم بناء أداة لتقييم واقع الخدمات التعليمية والمساندة المقدمة لذوي الإعاقة بدولة الكويت" (أعدها الباحثان). وتتلخص أهم نتائج الدراسة فيما يأتي: أ- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات إجابات العاملين في التربية الخاصة في المدارس والمراكز المختلفة التي يوجد بها برامج لذوي الإعاقة في محوري الاستبانة، وكذلك الدرجة الكلية تعزى لمتغير تبعية المدارس لصالح المدارس التابعة للإدارة العامة للتعليم الخاص، والمراكز التابعة لجمعيات النفع العام. ب- توجد فروق بين متوسطات درجات عينة الدراسة حول تقييمهم لواقع الخدمات التعليمية لصالح العاملين في المدارس الخاصة، تعزى لمتغير نوع المدرسة لصالح العاملين في المدارس الخاصة (محور الخدمات التعليمية، ومحور الخدمات المساندة، والدرجة الكلية). ج- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات إجابات العاملين في التربية الخاصة في المدارس والمراكز المختلفة التي يوجد بها برامج لذوي الإعاقة تعزى لمتغير المؤهل العلمي لصالح الحاصلين على مؤهل دبلوم دراسات عليا (محور الخدمات التعليمية، والدرجة الكلية). د- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات إجابات العاملين في التربية الخاصة بالمدارس والمراكز المختلفة التي يوجد بها برامج لذوي الإعاقة تعزى لمتغير طبيعة العمل لصالح أعضاء الهيئة الإدارية والإشرافية (محور الخدمات التعليمية، والدرجة الكلية). هــــ- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات إجابات العاملين في التربية الخاصة بالمدارس والمراكز المختلفة التي يوجد بها برامج لذوي الإعاقة، تعزى لمتغير نوع الإعاقة بين صعوبات تعلم والإعاقة السمعية لصالح صعوبات التعلم وذلك فيما يتعلق بمحور الخدمات المساندة والدرجة الكلية. الكلمات المفتاحية: الخدمات التعليمية، الخدمات المساندة، ذوي الإعاقة.

Journal of Law
Journal of Law

أنت الزائر رقم

105482

Journal of Law
Journal of Law
أخبر أصدقاءك Journal of Law
Journal of Law
Journal of Law

التحديث الأخير

09-08-2020

Journal of Law
Journal of Law
Journal of Law

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني
هنا لتستلم أخبارنا

Journal of Law